|
استغل الديوان الوطني للتطهير 106 محطة تطهير أنتجت حوالي1,9 مليون طن من الحمأة السائلة، أفرزت قرابة 300 طن من الحمأة الجافة قبل خزنها بمصباّت خاصّة.
و تهدف معالجة الحمأة السائلة بمحطات التطهير إلى:
التقليص في كميات المياه بالحماة, التقليص من المواد العضوية القابلة للتبخر لتثبيت الحمأة والحدّ من انبعاث الروائح الكريهة ,
و تتم عملية معالجة الحماة السائلة بالمراحل التالية:
عملية تكثيف الحمأة لإزالة جزء من المياه التي تحتويها بطريقة فيزيائيّة وبالتالي زيادة تركيز نسبة المواد الصلبة عملية الهضم الهوائي واللاهوائي للحمأة للتقليص من نسبة المواد العضوية من65الى 70% الى 45 الى 50 % وتكون عملية الهضم الهوائي للحماة بإضافة مادة الأكسجين للأكسدة للمواد العضوية التي تحتويها وذلك بإنتاج غاز ثاني أكسيد الكربون,
أما عمليّة الهضم الاهوائي فتكون بمنشآت مغلقة وبدون ضخّ الأكسجين وتمكن من تخمير الحمأة مما يمكن من تقليص للمواد العضوية التي تحتويها وإنتاج الغاز الحيوي الذي يحتوي على نسبة هامّة من الميثان والذي يمكن تثمينه لإنتاج الطاقة الكهربائية لتغطية نسبة 40% من الحاجيات الذاتية لمحطات المعالجة نفسها.
عمليّة التجفيف الطبيعي والميكانيكي للحمأة:
تتمّ عملية تجفيف الحمأة داخل المحطات بصفة طبيعية عبر أسرٌة تجفيف حيث تساهم أشعّة الشمس والهواء في تبخّر جزء هام من المياه ليصل تركيز المواد الصلبة إلى 50 % أو بطريقة ميكانيكية ليصل تركيز المواد الصلبة إلى نسبة 18 %.
أو بطريقة ميكانيكية باعتماد تقنيات مختلفة على غرار وحدات الترشيح الضاغطة أو الوحدات النابذة لمعالجة الحماة كما تكون وحدات معالجة الحمأة مغطاة ، و يقع شفط الهواء كليّا بهذه المنشآت لتقع معالجته عبر منشآت خاصة لمعالجة الروائح .
وبالتالي تمكّن هذه المعالجة من إنتاج حماة جافة مخمّرة بدون رائحة وقابلة للخزن دون تأثيرات سلبية على المحيط,
|