مواصلة الجهود لتعميم خدمات التطهير بالوسط الحضري مع إعطاء الأولوية للولايات ذات النسب المنخفضة عن المعدل الوطني.

 مواصلة تنفيذ برنامج تطهير الأحياء الشعبية

 تعميم خدمات التطهير لتشمل المدن الصغرى قصد تحسين ظروف عيش المواطنين و المحافظة على الموارد الطبيعية بهذه المناطق.

 مواصلة برنامج التطهير بالمناطق الريفية ذات السكن المجمع بتنفيذ مشروع يضمَ حاليَا 47 منطقة ريفيّة ذات كثافة سكانية تفوق 4000 ساكنا.

 تحسين نوعية المياه المعالجة و ذلك بتأهيل و توسيع محطات التطهير للرفع من طاقتها حيث أصبحت العديد من المحطات غير قادرة على استيعاب الكميات الإضافية للمياه المستعملة بسبب التطور العمراني و الاقتصادي الذي تشهده البلاد.

 تجديد و تهذيب محطات التطهير للتقليص من نفقات الاستغلال و تحسين الخدمات.

 .تدعيم مشاركة القطاع الخاص في استغلال منشآت التطهير و انجاز مشاريع عن عقود اللزمة.

 تطوير مجالات إعادة استعمال المياه المعالجة و ذلك بالعمل على تحسين نوعيتها و تنمية استغلالها إلى جانب العمل على إيصال المياه المعالجة من مناطق تونس الكبرى و المناطق الساحلية إلى مناطق الطلب (مناطق الوسط الغربي و الجنوب) بكلفة معقولة.

 ضبط برنامج عمل للتصرف في الحمأة

 تجهيز المناطق الصناعية الكبرى ( صفاقس و أوتيك و قرمبالية... ) بشبكات خصوصية ومحطات ملائمة لمعالجة المياه الصناعية على غرار التجربة النموذجية للمحطة المندمجة الصناعية ببن عروس.

 مواصلة الجهود لمزيد التحكم في الطاقة و تطوير طرق المعالجة الحالية ة تأهيلها لتستجيب لشروط الاقتصاد في الطاقة.

 الرفع من مرد ودية منشآت التطهير و ذلك بإعداد أمثلة مديرية للتطهير على مستوى كل ولاية أو على مستوى الأحواض الساكبة.

 انخراط الديوان في عملية الافراق لتشجيع أعوان الديوان الراغبين في بعث مؤسسات صغرى تساهم في إحداث فرص عمل في المجالات التالية :

- استغلال منشآت التطهير
- انجاز أشغال توسيع و تهذيب شبكات التطهير
- إعداد الدراسات التكوين و الرسكلة لفائدة أعوان و إطارات الديوان
- الإدارة و الخدمات

 حماية محيط خليج تونس عبر تحويل المياه المستعملة المعالجة من تونس الكبرى إلى مناطق اعادة الاستعمال بالمدن الداخلية.